الغبار والرطوبة في الشرقية: ليش نوافذك تتعب بسرعة

الغبار والرطوبة في الشرقية: ليش نوافذك تتعب بسرعة

أي شخص عاش في الخبر أو الجبيل يعرف الظاهرة: تنظّف النوافذ الصباح، وبعد يومين تلقى طبقة رمادية رجعت. وبعد سنوات، تلاحظ أن المقابض صارت خشنة والمفصلات صارت تصرّ. هذا مو سوء حظ — هذي بيئة ساحلية تجمع ثلاثة عوامل قاسية مع بعض.

العامل الأول: الملوحة

قرب البحر يعني رذاذاً مالحاً محمولاً في الهواء. الملح يتفاعل مع المعادن ويسرّع التأكسد. الألمنيوم غير المعالج يبدأ يظهر عليه تنقيط أبيض خلال سنوات، والبراغي الفولاذية العادية تصدأ. لهذا نستخدم إكسسوارات مطلية ومقاومة للتآكل في المشاريع الساحلية تحديداً، ولا نستخدم نفس مواصفة الرياض هنا.

العامل الثاني: الرطوبة العالية

الرطوبة تسبب تكثّفاً على الأسطح الباردة. ومع النوافذ المفردة، الماء يتجمع على الزجاج والإطار ويتسرب للجدار — فيظهر عفن وتقشّر دهان تحت النافذة. الزجاج المزدوج يرفع حرارة السطح الداخلي فيقلّ التكثّف بشكل كبير.

العامل الثالث: الغبار الناعم

الغبار في منطقتنا ناعم جداً، وقادر يدخل من فجوات لا تراها العين. أنظمة الفرشاة (Brush Seal) الشائعة في النوافذ السحّابة الاقتصادية لا توقفه. الحل هو نظام حشوات EPDM مطاطية محيطية — تضغط وتغلق تماماً عند إقفال النافذة.

مواصفات نوصي بها للمشاريع الساحلية

  • مقطع uPVC مقاوم للأشعة فوق البنفسجية بحديد تقوية مجلفن (مو فولاذ عادي).
  • إكسسوارات مقاومة للتآكل ومطلية، خاصة في المشاريع على الواجهة البحرية.
  • حشوتان EPDM محيطيتان بدل نظام الفرشاة.
  • زجاج مزدوج لتقليل التكثّف الداخلي.
  • مجاري تصريف مخفية مع فتحات تصريف محسوبة تسمح بخروج الماء ولا تسمح بدخول الغبار.
  • سيليكون خارجي مقاوم للـ UV والملوحة، ويُعاد فحصه كل بضع سنوات.

صيانة بسيطة تطوّل العمر

مرتين في السنة: اغسل الإطارات بماء وصابون خفيف (مو منظفات كاشطة)، نظّف مجاري التصريف السفلية من الرمل المتراكم، وشحّم المفصلات وآلية القفل بزيت خفيف. خمس دقائق للنافذة، وتفرق سنوات في عمر الإكسسوار.

تبي فحصاً لحالة نوافذك الحالية قبل ما تقرر التغيير؟ أرسل «قياس» على الواتساب — الزيارة مجانية، وإذا كانت نوافذك تحتاج صيانة فقط بنقولك.

احجز زيارة قياس مجانية

Scroll to Top
تحتاج مساعدة؟ كلّمنا